العلامة المجلسي

183

بحار الأنوار

( 13 ) * ( باب ) * " ( من ينبغي مجالسته ومصاحبته ومصادقته ، وفضل ) " " " " ( الأنيس الموافق ، والقرين الصالح ، وحب الصالحين ) " " الآيات : الانعام : ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شئ وما من حسابك عليهم من شئ فتطردهم فتكون من الظالمين ( 1 ) . الكهف : واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا ( 2 ) . عبس : عبس وتولى * أن جاءه الأعمى * وما يدريك لعله يزكى *

--> ( 1 ) الانعام : 52 ، وقال الطبرسي في مجمع البيان : روى الثعلبي باسناده عن عبد الله بن مسعود قال : مر الملاء من قريش على رسول الله " ص " وعنده صهيب وخباب وبلال وعمار وغيرهم من ضعفاء المسلمين فقالوا : يا محمد أرضيت بهؤلاء من قومك أفنحن نكون تبعا لهم ، اطردهم عنك فلعلك ان طردتهم اتبعناك فنزلت الآية . أقول ، ومثله أخرج أحمد وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية عن عبد الله ابن مسعود كما في الدر المنثور ج 3 ص 12 . ( 2 ) الكهف : 28 ، قال السيوطي : في الدر المنثور ج 4 ص 219 : أخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الايمان عن سلمان قال : جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله " ص " : عيينة بن بدر والأقرع بن حابس فقالوا يا رسول الله لو جلست في صدر المجلس وتغيبت عن هؤلاء وأرواح جباههم [ صنانهم ] - يعنون سلمان وأبا ذر وفقراء المسلمين وكانت عليهم جباب الصوف - جالسناك أو حادثناك وأخذنا عنك فنزلت ، أقول ومثله في المجمع ج 6 ص 465 .